إليكم الموضوع البسيط والمتواضع جدا الذي كتبته البارحة في امتحان مبادىء الإبداع والابتكار. إن كانت هناك أخطاء، أعتذر منكم لأن التركيز يخونني أحيانا كأنني لم أدرس يوما ما في حياتي. السؤال كالتالي: - غيرت كورونا وجه العالم. انطلق من هذا المعطى للحديث . - كيف يمكن لمبادىء الإبداع والابتكار أن تكون مدخلا لحل الأزمة؟ شكلت جائحة كورونا في الآونة الأخيرة أزمة خانقة في مجتمعنا، مما ساهم في مجموعة من التحولات والتغيرات التي شهدها العالم بصفة عامة والمغرب على وجه الخصوص. فما هي الإجراءات و التدابير التي اتخذتها الوزارة لحل هاته الأزمة؟ عرفت كورونا سنة 2020 مجموعة من الأزمات داخل وضعنا البشري التي غيرت العالم، مما أدى بجميع الأفراد - البقاء في منازلهم ـ. وبالتالي فإن الحجر الصحي - يُعد ضرورة مُلحَّة لحل هاته الأزمة-. * فعلى المستوى التعليمي: قررت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، مجموعة من الحلول التي تتجلى أساسا في التعليم عن بعد عبر تقنية التناظر المرئي في Google meet وإنشاء دروس على شكل فيديوهات في منصة Tilmidtice وكذلك دروس بصيغة Pdf و Power Point على شكل مجموعات واتساب بين الأساتذة والتلاميذ، باعتبارها الحل الأمثل للتواصل فيما بينهم، سواء في التعليم الابتدائي، الإعدادي والثانوي، ونفس الأمر بالنسبة لأساتذة التعليم العالي بين الطلبة والأساتذة. * على المستوى الصحي: قررت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية مجموعة من التدابير لحل هاته الأزمة، وذلك بتلقيح جميع الأفراد من أجل عدم انتشار الوباء بشكل كبير، وأيضا إعطاء وصفات طبية لدى المرضى لتعزيز المناعة ونصحهم بعدم مصافحة الآخرين وبقائهم في منازلهم لمدة 14 يوما. * على المستوى الأسري: أصبحت العلاقات الاجتماعية لدى الأسر ، - محصورة في منازلهم- مما ساهم في مجموعة من الصراعات الاجتماعية التي أدت إلى التفكك الأسري في بعض المجتمعات، عِلاوة على ذلك، فإن المشاكل النفسية والاجتماعية، ساهمت في انتحار عدد كبير من الأشخاص، وترجع هاته العوامل إلى المُشاحنات والضغوطات بينهم بسبب عدم الخروج إلاَّ الضرورة القُصوى. *على المستوى المهني: أصبح جميع الموظفين يؤدون مهامهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، باعتبارها وسيلة أساسية لتسهيل العمل بين العامل والمهنيين بشكل أساسي. * على المستوى الاجتماعي: تعود إلى التواصل عن بعد بين جميع الفئات الاجتماعية من أجل الحفاظ على سلامة جميع الأطراف المعنية، لأن هاته الأزمة -خلفت آثارا بشرية-، أدت إلى وفاة العديد من المواطنين، لهذا السبب، تم إغلاق المقاهي والحمامات ومحلات الملابس، لكن لم يتم إغلاق المحلات التجارية، لأنها مصدر عيش المواطنين. وكخلاصة للموضوع، يمكن القول، بأن المواطنين كانوا واعون بعدم الاختلاط الاجتماعي واحترام مسافة الأمان باعتبارها الحل الأمثل لكل هاته الأزمات. صفاء جمال بتاريخ 07/01/2026

Comments

Popular posts from this blog

فلسفة التربية: "هل نربي الإنسان ليكون حرا... أم ليخضع للنظام؟"

بين الطموح والواقع: عندما يصبح الانتظار شكلا من أشكال الصبر النبيل.

الرشوة وتخليق الحياة العامة: بين النصوص القانونية والتحديات المجتمعية